‏إظهار الرسائل ذات التسميات انشطة تربوية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات انشطة تربوية. إظهار كافة الرسائل

2025/11/11

أساليب تقويم نشاط الصحافة والإذاعة المدرسية:


يمكن تقييم نشاط الصحافة والإذاعة المدرسية من خلال قياس رد الفعل أو رجع الصدى أي قياس المردود الإعلامي الذي عن طريقه يمكن الوقوف علي مقدار النجاح الذي حققته الرسالة الإعلامية من عدمه ويتمثل ذلك في الإجابة عن الأسئلة التالية :- 
1.  هل محتوي الرسالة المذاعة واضح الفهم وما نسبة هذا الوضوح ؟
2.   هل تم تغطية الموضوع بدرجة كافية أم إنه يحتاج إلى تغطية بعض الجوانب التي لم تتم تغطيتها ؟ 
3.  هل هذا الموضوع له من الأهمية ما يجعلنا نحوله إلى حملة إذاعية للتأكيد علي تحقيق الغرض المطلوب من بث هذه الرسالة، مثل متابعة رفع القمامة من مكان ما ؟
4. ما مقدار التأثير الذي أحدثته إثارة هذا الموضوع من خلال الإذاعة في المجتمع المدرسي وفي البيئة المحيطة بالمدرسة ؟
5.  ما رد الفعل لدى الطلاب وأولياء الأمور وسكان البيئة المحيطة بالمدرسة ؟ 
6.  ما الانطباع السائد لدى أولياء الأمور والسكان المحيطين بالمدرسة ؟   
7.  هل ساهمت المدرسة من خلال رسالتها الإذاعية في التأثير في البيئة المحيطة،           
8.  ولقياس رد الفعل ( المردود الإعلامي ) تجري الدراسات والاستطلاعات المسحية ضمن بحوث الإعلام... 
 تهدف الدراسات المسحية إلي قياس المردود الإعلامي علي الجمهور أو التعرف علي:  
Ø     سلوك الجمهور المتعامل مع كل وسيلة إعلامية.
Ø     ما يفضله من برامج ( إذاعية ) أو مطبوعات ( جرائد ومجلات ... إلخ ) .  
Ø     قياس حجم الاستماع والمشاهدة أو معدل ساعات القراءة .    
Ø     استطلاع آراء المستمعين والمشاهدين حول برامج إعلامية معينة . 
Ø     قياس ما حققته الرسالة الإعلامية في الاستجابة لميول المستمعين . 
Ø     تعرف بعض ما حققته البرامج المذاعة من نتائج معينة .
Ø     وجهات نظر الرأي العام تجاه قضايا المجتمع التي تتناولها أجهزة الإعلام .
Ø     التقنية الفعلية للرسائل الإعلامية .
Ø     تطوير وتحسين البرامج والخدمات الإعلامية .
Ø     التعرف علي أساليب العمل الإعلامي والاداري للإذاعة .
Ø     أسلوب من أساليب دراسة أي ظاهرة .
Ø     تعرف المشكلات والظواهر.
Ø     وسيلة من وسائل جمع البيانات والمعلومات .  

متطلبات تنفيذ نشاط الصجافة والإذاعة المدرسية


من أجل تنفيذ النشاط بفاعلية لابد من توافر المتطلبات التالية :
1. مشرف نشاط متخصص علي وعي ودراية بأهمية وفاعلية ممارسة النشاط التربوي .
2. تكوين جماعة النشاط من بين تلاميذ المدرسة في مختلف المراحل التعليمية ممن تنطبق عليهم شروط العضوية بشرط أن يكون لكل مرحلة تعليمية جماعة نشاط خاصة بها وفي حالة وجود أكثر من جماعة نشاط بالمدرسة المتعددة المراحل تتبادل الجماعات يوماً بعد يوم أو أسبوعاً بعد أسبوع، ويكون عدد أعضاء الجماعة ثمانية على الأقل وهم الأعضاء الدائمون بالجماعة لكل مرحلة تعليمية.
3. سجل جماعة النشاط ويجب أن يشتمل السجل على :
أولاً: خطة عمل الجماعة وتتكون من :
1) أهداف الجماعة :
2) الخطة ( مكوناتها): وهي الأعمال والمجالات التي تضعها جماعة النشاط لنفسها خلال العام الدراسي.
3) البرنامج الزمني : أن تقوم الجماعة بتوزيع الأعمال على أشهر العام الدراسي .
 ثانيا :  محضر الاجتماعات .
ثالثا: 1- أهم المشروعات التي تم إنجازها.
2- المشروعات التي لم يتم تنفيذها.
رابعًا : سجلات جماعة النشاط :
- سجل أو ملف لكل جماعة نشاط من الأنشطة اللامنهجية مع ضرورة تصنيف هذه الملفات بحيث يصبح لكل جماعة ملف خاص بها .
- سجل أو ملفات لجماعات المواد الدراسية المشاركة حسب الجدول المعد من قبل جماعة النشاط وان يكون ملف كل جماعة موجود بالمدرسة بشكل دائم لمتابعته من قبل المختص عند الطلب.
- إعداد القائمة البرامجية للإذاعة التي تظهر من خلاله بصفة يومية ومنتظمة عناوين فقرات البرنامج الإذاعي اليومي ومصادر الحصول على هذه الفقرات وكذلك أسماء مقدميها من الطلاب .
- المكتبة الإذاعية:( أرشيف الإذاعة ) تحفظ بها أشرطة التسجيل، الصحف والألبومات الكتب أو المطبوعات التي أستخدمت أو تستخدم من قبل الجماعة بالإضافة إلى السجلات والملفات للعام الدراسي حتى نهايته.
4. اجهرة الإذاعة المدرسية : وهى الوسائل التي تستخدم متكاملة  لنقل الماده الاذاعية من مصادرها الى المستمع سواء اكانت على الهواء مباشره او مسجله وهى :-
1) الميكروفون :
وهو عباره عن جهاز حساس ينقل المادة الاذاعيه من مصدره عبر مضخم الصوت الى السماعات الخارجية0 وهويختلف في حجمة وشكله ومدى حساسيته وطريقة استعماله وينقسم الى ثلاثة انواع حسب زاوية الالتقاط كما يلي :-
احادى الاتجاة / ويلتقط الصوت من زاويه واحده وهو فردي الاسخدام.
ثنائى الاتجاه / حيث يلتقط الصوت من اتجاهين.
متعددالاتجاهات /ويلتقط الصوت من عدة اتجاهات
ويجب عند استعمال الميكرفون ان يكون بعيدا عن مصدر الصوت  بما لا يقل عن (30) سم حتى يصل الصوت واضحا0
2) مكبر الصوت:
وهو حلقه الوصل بين الميكرفون والسماعة فهو يتلقى الصوت الواصل من الميكرفون ويكثفه ويضخمه وينقله إلى السماعة وله مستويات محددة لضبط استخدامه حتى يصل الصوت واضحا صافيا لا يصحبه صفير، وهو عدة أنواع منها ما يتحمل 4 سماعات أو اثنان أو واحدة وقد يصحبه جهاز تسجيل في بعض أنواعه .
3) السماعات الخارجية:
عبارة عن جهاز يتلقى الصوت من المضخم وينشره لتتمكن الأذن من التقاطه وتختلف من حيث الشكل والقوة وطريقة الاستعمال وتحتاج إلى خبرة في تحديد موقعها حتى لا يفقد الصوت وضوحه .
4) مصدر الصوت:
وهو أما أن يكون صوت إنسان أو مذياع أو مسجل .. الخ وصوت الإنسان هو المصدر الرئيسي في المجال الإذاعي .                  

أسس اختيار مشرف جماعة الصحافة والإذاعة


1. سعة الثقافة والاطلاع حتي يمكنه التحضير الجيد للموضوع الذي يقدمه.
2. اللباقة والحضور وسرعة البديهة .
3. قوة الملاحظة والتركيز الذهني.
4. قوة الشخصية والشجاعة والجرأة والثقة بالنفس والقدرة علي المواجهة .
5. جودة الصوت وحلاوته ورخامته، فالصوت الرخيم الجميل يسحر ويبهر بحلاوة نغماته وصفاء رناته وحسن إيقاعاته، ويجعل النفوس تتمايل معه؛ فيعطي شعورًا بالانبهار لدي الضيف والمتلقي؛ مما يساعد الإعلامي على الحصول علي المعلومات التي يريدها وفي هذا يقول لاروشفو كولد : " البلاغة تكون في الصوت والملامح كما تكون في اختيار الكلام" .
6. القدرة علي التحكم في الوقت والتحكم في إدارة الحوار حتي لا يحدث خروج عن الموضوع وأيضًا حتي لا يضيع الوقت.
7. سمو الخلق فأخلاق الإعلامي ( الصحفي – الإذاعي ) عامل مساعد للإقناع بما يقدم .
8. الفصاحة والتمتع بالقدرة اللغوية بقدر مقبول مع الابتعاد عن العيوب اللغوية المعروفة كاللجلجة والتهتهة أوالفأفأة أو الثأثأة ( ترديد التاء أو الفاء أو الثاء كثيرًا عند الكلام) واللثغة  (إبدال الحروف كإبدال الراء ياء أو لام...إلخ) والحصر والرتج ( احتباس الكلام أو نسيانه بالكلية عند الوقوف أمام ميكروفون الإذاعة والمستمعين أي انحصار الكلام وارتجاجه في الصدر دون خروجه الي اللسان ) ولهذه العيوب منذ الطفولة أسباب عدة فهي إما وراثية أونفسية أو مرضية أو سوء تقليد أو محاكاة أو تعجل في النطق، علمًا بأن كل هذه العيوب يمكن علاج معظمها إن لم يكن كلها بالتدريب الجيد والطويل إلى حد ما بل إن من أهداف الإذاعة معالجة هذه العيوب فإشراك هذه الفئة في تقديم البرامج الإذاعية يساعدهم علي معالجة تلك العيوب بالزوال التدريجي للخجل الموجود لديهم .
9. أن يكون لديه الاستعداد الطبيعي للتقديم امام الجماهير.
10. أن يكون لديه القدرة علي فهم نفسية جمهوره من القراء أو المستمعين ( طلاب وهيئة التدريس وأولياء الأمور في البيئة المتصلة بالمدرسة) خلال إصداره لمجلته أو تقديمه لبرنامجه، حتي يتمكن من إثارتهم وتشويقهم ودفعهم لمواصلة ما يقرأ أو الاستماع .
11. أن يتسم أثناء إدارته للحوار أو كتابته للمقال أو تقديمه لفقرته الإذاعية بحرارة العاطفة لمستمعيه .
12. وضوح الحروف وسلامة مخارجها المتمثلة في سلامة أعضاء الجهاز الصوتي .
13. روعة المنظر وجودة الأداء وحسن الصوت ومن العوامل التي تساعد علي ذلك :
o طريقة الوقوف أمام الميكروفون وجمهور المستمعين، مثل: أن يتسم مشرف النشاط بالرزانة وقلة الحركة كعدم وضع اليد في الخاصرة ...إلخ.
o حسن استخدام الإشارات : فكلما كانت الإشارات وتعبيرات الوجه المصاحبة للكلام واللغة المعبرة وموافقة للمعني وسابقة علي التعبير اللغوي كلما كان الإعلامي ( الصحفي - الإذاعي ) ناجحًا في إيصال رسالته.
o جمال الهندام وتناسقه .
o جمال الخلقة بحيث يبدو شكله مقبولا غير دميم فالهيئة وقوة البنية وسلامة الجسم واستوائه بجانب بلاغته ورصانة كلامه تسهم في الإقناع بما يقدم.

أهم معوقات نشاط الصحافة والإذاعة المدرسية


1. تعطل جهاز الإذاعة المدرسية أو أحد أجزائه .
2. ضيق المدة الزمنية المخصصة لها .
3. طغيان فترة التربية الرياضية علي وقت الإذاعة .
4. عدم إيمان كثير من مدراء ونظار المدارس بجدوي الأنشطة وعدم الوعي بدورها المكمل للعملية التعليمية، والنظر إليها علي أنها مضيعة للوقت.
5. شكوي الأهالي المحيطين بالمدرسة من علو صوت الميكروفون .  
6. عدم انضباط طابور المدرسة في كثير من الأحيان ونفور الكثير من الطلاب من حضوره.
7. عدم إعداد البرامج الإذاعية المراد تقديمها جيدًا .
8. تغيب أحد أعضاء الفريق الإذاعي فجأة، وبدون سابق إنذار أو تأخره عن موعد الطابور.
9. سوء اختيار واحد أو أكثر من فريق الإذاعة مما يجعله متلعثمًا أمام الإذاعة .
10. ضعف شخصية أخصائي الصحافة أو مشرف الإذاعة وعدم إلمامه بدوره المؤثر لدى الطلاب وانعكاس ضعف شخصيته وانعكاسه على الأداء الإذاعي .
11. ضيق فناء المدرسة في كثير من المدارس مما لا يسمح بإقامة الطابور أو تقديم الإذاعة .
12. انقطاع التيار الكهربي مع عدم وجود مصدر كهربي بديل .
13. قلة الإمكانات البشرية (عدم وجود أخصائي أو إسناد النشاط لمدرس غير مؤمن بجدواه ) وكذا قلة الإمكانات المادية ( قلة الميزانية المخصصة للصرف أو عدم وجودها اساسًا أو  عقم إجراءات الصرف).
14. عدم تخصيص غرف لأخصائي النشاط تيسر له ممارسة عمله وعدم تخصيص معارض دائمة للصحافة وعدم وفرة أجهزة خاصة بها كالكمبيوتر والطباعة والإسكانر والبروجيكتور وماكينة التصوير وعدم تمكينه من استخدام هذه الأجهزة بالمدرسة بحرية .
15. عدم إيمان الكثير من أولياء الامور بجدوى الأنشطة والنظر إليها على أنها مضيعة للوقت دون وعي منهم بدورها في بناء شخصية الطالب .
16. توحيد جميع حسابات الأنشطة في حساب موحد وتجميعه بالإدارة التعليمية وسحبه من المدارس، مما يعوق عملية الصرف علي الأنشطة وعدم سهولتها، فيقوم الأخصائي بالصرف من ماله الخاص، ثم يتقدم للإدارة عن طريق المدرسة ثم ينتظر حتي يسترد مستحقاته المالية، أو يتقدم الأخصائي للمدرسة بطلب سلفة، ثم تتقدم المدرسة للإدارة لطلب السلفة وتنتظر الصرف الذي تتوقف سرعة إنجازه علي مدى مرونة الإدارة التعليمية أو مدى تفهمها لإجراءات الصرف. وهذا عكس النظام القديم الذي كانت الميزانية متروكة خلاله للمدرسة للصرف مع الرقابة المباشرة من الموجه المختص بالإضافة للموجه المالي والإداري.

طرق التغلب على معوقات نشاط الصحافة والإذاعة المدرسية


1. الحرص من قبل مشرفي النشاط على زيارة المدارس والالتقاء بمديريها وتوضيح فكرة النشاط وأهدافه لهم، وذلك من أجل تغيير اتجاهاتهم السلبية نحو النشاط التربوي.
2. محاولة كسب ثقة المدير من قبل المشرف التربوي بإدارة اليتعرف ورائد النشاط بالمدرسة وإشراكه في الإعداد والتخطيط للنشاط وإطلاعه على الإنتاج أولاً بأول، وذلك عن طريق زيارة مقرات الجماعات أو عرض عينات من إنتاج المتعلمين حتى يتفاعل مع النشاط، وكذا إشراكه في أسبوع إعداد المدرس المشرف، وكذلك الندوات التوضيحية .
3. توجيه مديري المدارس من قبل الإدارة التعليمية بمنح رائد النشاط الحرية في مزاولة عمله في إطار الخطة العامة، وعدم تكليفه بأعمال خارج النشاط التربوي .
4. إقامة دورة لمشرفي مجالات الأنشطة في كل مدرسة، وذلك في الأسبوع الأول من العام الدراسي يقوم بتنفيذها الرائد الاجتماعي وإدارة المدرسة وبعض التربويين ذوي الخبرة في  النشاط التربوي يتم خلالها توضيح أهداف النشاط وأهميته ومقوماته .
5. مساعدة مشرف كل مجال من مجالات النشاط في وضع خطة فصلية لنشاطه تتضمن التنظيم والبرامج المقترحة وطرق التنفيذ، وذلك من قبل لجنة تكون من قبل المدرسة تضم الرائد الاجتماعي والتربويين ذوي الخبرة بالنشاط .
6. تخفيض نصاب المعلمين المشرفين على الأنشطة .
7. رفع مذكرات لوزارة التعليم العالي والمطالبة بإعطاء النشاط التربوي الاهتمام الذي يستحقه في برامج إعداد المعلم بتخصيص ساعات نظرية وتطبيقية للممارسة ويتدرب عليه وإدخاله ضمن مواد الإعداد التربوي اللازمة للتخرج من كليات التربية.
8. عمل حوافز مادية ومعنوية للمدرسين مشرفي النشاط، منها إدخال النشاط التربوي كبند من بنود بطاقة تقويم المعلم، وإعطاء شهادات شكر وتقدير للمشرفين المتميزين، وتكريم المشرف المتميز في الحفل الختامي للمدرسة ........ إلخ .
9. ضرورة تعيين مدربين مهنيين متخصصين للإشراف على النشاط المهني لكي تتحقق الأهداف التربوية لهذا النشاط .
10. إعطاء المتعلم حرية اختيار النشاط الذي يرغبه، وذلك بعمل استبانة توزع على المتعلمين تتضمن عدة اختيارات لأنشطة يرغب في ممارستها ثم تحقق له إحدى هذه الرغبات وعدم الزج به في مجالات لا يرغبها.
11. عمل اللقاء الأول للرائد بطلاب فصله في أول يوم من أيام الدراسة، ليتم خلاله إعداد برنامج مناسب بالتنسيق مع لجنة البرامج في المدرسة، ويكون من ضمن الفقرات :
o التعارف بين الرائد وطلابه وكذلك المتعلمين مع بعضهم البعض .
o شرح أهداف النشاط التربوي للطلاب وإقناعهم بجدواه .
o توزيع استبانة اختيار الجماعات وكذلك أفكار للنشاط .
12. إقامة ندوة عامة في الأسبوع الأول من الدراسة في إحدى الحصص يشارك فيها مدير المدرسة والرائد الاجتماعي ومن كان له القدرة من التربويين وأحد مشرفي النشاط التربوي إن أمكن يتم فيها التعريف بالنشاط التربوي وأهدافه وأهميته .
13. إقامة يوم نموذجي لجماعات النشاط من الأسبوع الأول في بداية الدراسة يتم فيه ممارسة الأنشطة المختلفة كبداية قوية لنشاط ناجح يرغب المتعلمين في الانضمام إليه.
14. توفير الإمكانات للطلاب وإدخال عنصر التجديد والجذب والتشويق للبرامج التربوية من خلال التخطيط السليم المدروس واستخدام التقنيات الحديثة في ذلك .
15. رصد الجوائز المادية للطلاب المتفوقين في مجال النشاط التربوي ومنحهم شهادة التفوق وإبراز أسمائهم إعلاميًا على مستوى المدرسة والإدارة التعليمية والإعلام التربوي .
16. عمل المعارض السنوية لإنتاج المتعلمين على مستوى المدارس والإدارة التعليمية وإعطائها هالة إعلامية مناسبة وزيارة المعارض المتفوقة من قبل الشخصيات البارزة على مستوى المجتمع والإدارة التعليمية وأولياء أمور المتعلمين وتكريم أصحابها من قبلهم.
17. إشراك المتعلم في عملية التعريف بأعماله التي قام بها خلال ممارسته النشاط .
18. وضع معايير دقيقة لاختيار مشرف النشاط ومن ضمن هذه المعايير اتصافه بالنشاط وعلو الهمة والقدرة على التخطيط والابتكار وحسن القيادة وقوة الشخصية.
19. إعداد مشرف النشاط إعداداً يتناسب مع الدور المنوط به عن طريق الدورات النظرية والعملية والاستمرار في تطوير مستواه .
20. المتابعة الدقيقة والجادة من قبل مشرفي النشاط بالإدارة التعليمية للمشرفين التربويين وخططهم وأعمالهم .
21. إيجاد الحوافز المادية والمعنوية للمشرف، مثل: إقامة حفل سنوي على مستوى الإدارة التعليمية يكرم فيه المشرفون البارزون مع إعطاء نبذة عن جهودهم وبرامجهم وإنتاجهم ومنحهم شهادة التفوق والشكر والتقدير، ورصد جائزة قيمة سنوية للرائد المتفوق.
22. ضرورة إنشاء مقرات للنشاط ووضعها في الاعتبار عند تصميم المدارس الجديدة، وذلك ليحقق النشاط في المستقبل القريب أهدافه بالشكل المأمول. .
23. توفير الأدوات والمواد اللازمة للنشاط وليس شرطًا أن توفر في عام واحد بل يتم توفير أدوات كاملة لكل نشاط في كل عام لتتكون ورش عمل متكاملة تخدم لسنوات طويلة.
24. الحرص على أن يبدأ النشاط التربوي من أول يوم في المدرسة بل من أول حصة وذلك عن طريق إقامة اللقاء الأول في اليوم الأول من الدراسة وإقامة يوم نشاط الجماعات النموذجي في اليوم الثالث.
25. تعميم فترتين للنشاط بدل فترة واحدة حتى يتسنى ممارسة النشاط على الوجه المطلوب.
26. الاستفادة من الفسح وحصص الاحتياط لممارسة النشاط وهذا يتم عند توفير مقرات ثابتة ومدربين متفرغين أو شبه متفرغين حيث يتم التنسيق مع مشرف النشاط لاستقبال المتعلمين أثناء الفسح وحصص الاحتياط .
27. عمل اليوم الكامل للنشاط التربوي مرة واحدة، وذلك في بداية الفصل الدراسي يتم فيه ممارسة النشاط بتركيز أكبر وذلك بهدف الدعاية الإعلامية المؤثرة .

(114) القضايا المعاصرة ونشاط الصحافة والإذاعة المدرسية


لعلنا نتفق أيضا على أنه فى السنوات القليلة الماضية ظهرت على الساحة التربوية مجموعة قضايا عالمية ومحلية، هى انعكاس للتطورات في المجالات العلمية والتكنولوجية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وكلها قضايا وموضوعات تؤثر فى حياة الأفراد والمجتمعات الحالية والمستقبلية. وكان من الضروري أن تهتم المناهج الدراسية بتضمين هذه القضايا، وتوعية المتعلمين بها وفقاً لمراحل نموهم وقدراتهم على الإدراك والاستيعاب، وقد روعى فى إعداد هذه الوثيقة تبنى مجموعة من القضايا المعاصرة، أهمها :
1.    حسن استخدام الموارد وتنميته.
2.    التربية من أجل المواطنة.
3.    احترام العمل، وجودة الإنتاج.
4.    حقوق الإنسان.
5.    حقوق الطفل، ومقاومة عمالة الأطفال.
6.    الوعي القانونى: الحقوق والوجبات.
7.    العولمة.
8.    التسامح والتربية من أجل السلام.
9.    الوعي الضريبي.10.  حقوق المرأة ومنع التمييز ضدها.11.  المهارات الحياتية.12.  الوحدة الوطنية، ومحاربة التطرف.13.  البيئة : حمايتها وتجميلها.14.  الزيادة السكانية والتنمية.15.  الصحة الوقائية والعلاجية.
16.  الإدمان : الأسباب، وطرق الوقاية والعلاج.17.  ترشيد الاستهلاك.18.  السياحة وتنمية الوعى السياحى.19.  الوعى المرورى.20.  القانون الدولى الإنسانى.

(113) مصادر التعلم للصحافة والإذاعة المردسية


تلعب مصادر التعلم دوراً مهماً في تفعيل ممارسة المتعلم للأنشطة التربوية، وخاصة نشاط الصحافة والإذاعة المدرسية، حيث أنها تقدم له الفرصة، وتنمي لديه القدرة علي الوصول إلى المعلومات بنفسه من مصادرها المختلفة، وهذا بدوره يحقق فاعليته، ويجعله قادراً على التكيف والاستفادة من التطورات المتصارعة في مجال نظم المعلومات، كما أن تعدد مصادر التعلم يعزز لديه مهارات البحث والاكتشاف، هذا وتقسم مصادر التعلم إلى ثلاثة أقسام رئيسة هي: المصادر المطبوعة، والمصادر غير المطبوعة، والمصادر المتعددة أو الحقائب التعليمية.
أولاً: المصادر المطبوعة:
وتتمثل في: الكتب، والدوريات، والكتيبات والنشرات، والقصاصات.
الكتب:
يعتبر الكتاب من أكثر مصادر التعلم انتشاراً؛ لأسباب كثيرة، من أهمها قدرته على ضم المعرفة بكل أبعادها الزمانية والمكانية بين دفتيه، بالإضافة إلى رخص ثمنه وسهولة حمله وتداوله، مقارنة بمصادر التعلم الأخرى.
الدوريات:
قسمت اليونسكو الدوريات إلى:
 أ ) الصحف والجرائد اليومية وغير اليومية.
ب ) المجلات على اختلاف أنواعها.
الكتيبات والنشرات:
يقصد بالكتيب أو النشرة كل مطبوع غير دوري يقل حجمه عن الكتاب وليس مجلدا بصفة دائمة.
القصاصــات:
يتولى مشرف النشاط اختيار القصاصات وتنظيمها وينتقيها من النشرات التي يستغني عنها أو من النسخ المكررة للصحف والمجلات.
ثانيا: المصادر غير المطبوعــة : وتقسم إلــى:
1.    المواد السمعية والبصرية :
وتقسم إلى:
·    المواد السمعية مثل الأشرطة والاسطوانات والتسجيلات الصوتية المختلفة.
·    المواد البصرية، كالصور والرسومات والمجسمات والعينات والنماذج والشرائح.
·  المواد السمعية والبصرية، مثل أشرطة الفيديو والأفلام الناطقة والشرائح الفيلمية المصحوبة بتسجيلات صوتية وغيرها.
2.    المصغرات الفيلمية.
3.    الرسومات.
4.    اللوحــات.
5.    المجسمات.
6.    العينــات.
7.    منضدة الرمل.
8.    النمــاذج.
9.    الشرائــح.
10. مصادر المعلومات المحوسبة (المواد الإلكترونية) مثل: [ البرمجيات المتعددة، الإنترنت، القرص المرن، القرص الضوئي، القرص الصلب].
ثالثاً: الحقائب التعليمية:
تتكون الحقيبة التعليمية من مزيج من مصادر المعلومات المطبوعة وغير المطبوعة مثل الكتب والنشرات وقصاصات الصحف والصور والأفلام والنماذج والعينات ..... الخ وترتب بشكل يسمح باستخدامها بسهولة.

(110) أهداف الصحافة المدرسية


بالإضافة إلى الاشتراك في الأهداف العامة للأنشطة إلا أنها تحقق الأهداف التالية :-
1.      تدريب الطلاب على الفنون الصحفية وكيفية كتابتها.
2.      التأريخ للأحداث العالمية والعربية والقومية والمدرسية والبيئية الجارية.
3.  تنمية المهارات الفنية للطلاب في كافة المجالات، مثل: التصوير والكاريكاتير وفن المناقشة وكيفية إدارة الحوار وحسن الاستماع والإنصات.
4.      ممارسة الطلاب مهارات العمل الصحفي من تصوير وتحرير واخراج.
5.      توجيه نظر المسئولين إلى المشكلات الموجودة بالبيئة المحيطة بالمدرسة.
6.  اكتشاف وتنمية وصقل المواهب الفنية والأدبية لدى الطلاب عامة والموهوبين خاصة، مثل: كتابة الشعر والقصة والمقال وغيرها.
7.      تشجيع الطلاب على متابعة الأحداث الجارية محليًا وإقليميًا وعالميًا.
8.      تحقيق التسلية والترويح وتحقيق الشخصية المتكاملة للطلاب.
9.      تعريف الطلاب على ماهية الإعلام والإخبار والتثقيف وغيرها .
10. تنمية ميول الطلاب لممارسة مهنة إعلامية معينة في حياتهم العملية.
11. تدريب الطلاب على كيفية التوجيه والنقد الذاتي واحترام رأي الآخرين بهدف الاندماج في المجتمع.
12. تنمية قدرة الطلاب على التعبير عن أفكارهم.
13. تدريب الطلاب على العمل الجماعي بالمجال الإعلامي واختيار قادة لهذه الفرق.
14. ترسيخ انتماء الفرد للمجتمع المدرسي فالمحلي والقومي.
15. غرس القيم الدينية والأخلاقية والقومية والمواطنة في نفوس الطلاب وتعريفهم بالتراث الثقافي والحضاري.
16. معالجة بعض الأمراض النفسية، مثل: الخجل والانطواء بالمشاركة الإعلامية.
17. إرضاء هوايات الطلاب واكتشاف ميولهم ومهاراتهم ومواهبهم .
18. خلق الاحترام المتبادل بين الطلاب فيما بينهم، وبينهم وبين إدارة المدرسة .
19. تنمية التفكير ومهارات القيادة الذاتية لدي الطلاب.  
20. تدريب الطلاب على اللباقة والقدرة على ادارة الحوار.
21. تهيئة الطلاب نفسياً لاستقبال اليوم الدراسى بتفتح ونفس منشرحه .
22. تشجيع روح المنافسة بين الطلاب بالإعلان عن المتفوقين من الطلاب وهيئة التدريس.
23.  تعريف الطلاب بمصادر المعلومات للموضوعات التي يتم تناولها إعلاميَا.
24. إلقاء الضوء على المشكلات المدرسة والبيئية المحيطة بها وعرضها على المسئولين والمساهمة في حلها.
25. تقديم المعلومة السريعة والخفيفة للطلاب في أسلوب بسيط يسهل فهمه واستيعابه.